إعلان صحفي- يوسع التأمين الوطني رزمة الدعم من خدمات إعادة التأهيل لمصابي أعمال عدائية: تم استثمار حوالي 28 مليون ش. ج. في مراكز "نفس، جسم، روح" على أنحاء البلاد


إستثمر التأمين الوطني حوالي 28 مليون ش. ج. في توسيع نطاق الاستجابة الموفَّرة في مجال إعادة التأهيل إلى مصابي أعمال عدائية في إطار مراكز "نفس، جسم، روح". فيخصَّص هذا الاستثمار لإنشاء رزمة دعم اعتنائية واسعة من أوقات الفراغ، والرياضة، والاعتناء والمجتمع في مراكز تخصصية على أنحاء البلاد.​

حيث تعرض المراكز تشكيلة متنوعة من الإمكانيات في مكان واحد: بِرَك سباحة، وقاعات تمرينات، ونشاط رياضي تنافسي، ومحاضرات، وورشات، وعنايات بالطب التكميلي بالجسم والنفس وفعاليات للعائلات. فتتمثل الغاية بخلق مكان يمكن الوصول إليه بشكل ثابت- للتمرّن الرياضي، والحصول على الاستجابة المعنية، والالتقاء بأشخاص والشعور بأنك جزء من المجتمع. 

فمن بين الأنشطة الرياضية يمكن إيجاد ملاعب لكرة الصالات ومراكز للياقة التطالعية 'كروس فيت'، وبرك للعلاج المائي، والتمرّن الهوائي المائي، وكرة الطاولة، وبيلاتس أجهزة لإعادة التأهيل، وركوب الدراجات الهوائية والفنون القتالية. وإلى جانب النشاط الرياضي تُعرض أيضا تشكيلة متنوعة من الاستجابات الاعتنائية والخاصة بإعادة التأهيل، ومن ضمنها العلاج الفيزيائي، والعلاج الوظيفي، وعلم أمراض اللغة والنطق، والعلاج العاطفي والتدليكات، وكذلك ورشات للمتانة النفسية، واجتماعات مجتمعية وغيره.      

وتكون الخدمات في المراكز مخصَّصة لمن تم الاعتراف بهم كمصابي أعمال عدائية من قبل التأمين الوطني، ويكون لهم %20 عجز على الأقل. فهؤلاء المستحقين، يُمنحون السنة الأولى من النشاط بدون أي تكلفة. 

وفي أيامنا هذه، يكون معترَفا بهم في التأمين الوطني أكثر من 30,000 مصاب في أعمال عدائية مع %20 عجز وما فوق. حيث يسكن حوالي نصف منهم في منطقة الجنوب، ولذلك يتم التركيز بشكل خاص على جعل الاستجابات الموفَّرة المعنية قابلة للاستفادة منها في هذه المنطقة. فتقع ثلاثة من المراكز المختارة في إطار هذا المشروع، في غلاف غزة ومحيطه- في شاعر هانيغيف، وفي عادي نيغيف وفي سديروت- إلى جانب مراكز إضافية تكون منتشرة على أنحاء البلاد.   

وتم اختيار المراكز في إطار إعلان عام على أساس المساواة، حيث صودِق على معظم المراكز التي استوفت شروط الحد الأدنى، في إطار المشروع العائد للصندوق لتطوير خدمات للمعوَّقين في جناح الصناديق للتأمين الوطني، بالتعاون مع المنظمة الرسمية لمصابي الأعمال العدائية، بغية إتاحة توفير الخدمات على أنحاء البلاد على نطاق أوسع أكثر ما يمكن.      

وسيقوم الصندوق لتطوير خدمات للمعوَّقين في جناح الصناديق للتأمين الوطني، بمرافقة المراكز طيلة الطريق ودراسة موضوع استعمالها مع الاحتياجات التي تنشأ ميدانيا. حيث ستساعد المعلومات التي ستُجمَع على الفهم ما يفي بالغرض، وما يتوجب تحسينه وأي استجابات إضافية قد تساعد- من باب النية أن يُدرس لاحقا أمر توسيع دائرة المستحقين ونطاق الخدمات.    

تسفيكا كوهين، القائم بأعمال مدير عام التأمين الوطني: "يتمثل التزام التأمين الوطني تجاه مصابي الأعمال العدائية بأكثر بكثير من المساعدة الاقتصادية. حيث يساعدهم التأمين الوطني، مع عائلاتهم، عن طريق الصناديق، أيضا على العودة إلى الروتين وإلى حياة كاملة قدر المستطاع. وندعو كل من يكون مستحقا إلى إيجاد المركز القريب من مكان سكنه والمشاركة في فعاليات لأوقات الفراغ، والتمرّن في ممارسة تشكيلة متنوعة من الفروع الرياضية والحصول على رزمة دعم علاجية للجسم والنفس".